مجموعة مؤلفين ( ابن عبد الهادي / الربعي / السمعاني / ابن رجب / الأسيوطي )
105
فضائل الشام
وسلم - وهو في بناء له فسلمت عليه ، فقال : " عوف " قلت : نعم يا رسول اللّه ، قال : " ادخل " فقلت : كلّي أم بعضي ؟ قال : " بل كلك " ، قال : فقال لي : " أعدد عوف ستا بين يدي الساعة : أولهن : موتى " فاستبكيت حتى جعل رسول اللّه - صلى اللّه عليه وسلم - يسكتني ، قال : " قل : إحدى ، والثانية : فتح بيت المقدس ، قل اثنتين ، والثالثة : فتنة تكون في أمتي وعظمها ، والرابعة : موتان يقع في أمتي تأخذهم كعقاص الغنم ، والخامسة : يفيض المال فيكم حتى إن الرجل ليعطى المائة دينار فيظل يتسخطها ، قل : خمسا ، والسادسة : هدنة تكون بينكم وبين بني الأصفر ، يسيرون إليكم على ثمانين راية ، تحت كل راية اثنا عشر ألفا ، فسطاط المسلمين يومئذ في أرض يقال لها : الغوطة ، فيها مدينة يقال لها : دمشق " . « 1 » [ 119 - يا عوف ، أعدد ستا بين يدي الساعة . . . . ] 119 - حدثنا علي : أنا أبو محمد عبد اللّه بن أحمد بن عمر بن معاذ العنسي ، وتمام بن محمد قالا : أنا أبو الميمون عبد الرحمن بن عبد اللّه بن راشد البجلي : نا يزيد بن محمد بن عبد الصمد : نا أبو اليمان الحكم بن نافع : نا صفوان بن عمرو ، عن عبد الرحمن بن جبير ، عن أبيه ، عن عوف بن مالك قال : أتيت رسول اللّه - صلى اللّه عليه وسلم - وهو في بناء له فسلمت عليه ، فقال : " عوف " ؟ فقلت له : نعم ، فقال لي : " ادخل " ، فقلت : أكلي أم بعضي ؟ فقال : " بل كلك " ، فقال : " يا عوف ، أعدد ستا بين يدي الساعة : أولهن : موتى » ، قال : فبكيت حتى جعل يسكتني ، ثم قال : " قل إحدى ، والثانية : فتح بيت المقدس ، قل اثنتان " ، فقلت : اثنتان ، « والثالثة : موتان يكون في أمتي يأخذهم كعقاص الغنم » ، قال : " قل ثلاث " ، فقلت : ثلاث ، قال :
--> ( 1 ) صحيح تقدم تخريجه والكلام عليه برقم ( 18 ) من جزء ابن عبد الهادي بدون لفظه ( فسطاط المسلمين يومئذ . . . ) وهي قد صحت من حديث أبي الدرداء سبق برقم ( 35 ، 52 ) من هذا الجزء ورقم ( 17 ) من جزء ابن عبد الهادي .